الاثنين، 15 ديسمبر، 2008

حالات ووحشة وثالث الزمنين وجسد غارق في الأسئلة بأمسية شعراء سنورس











حالات ووحشة وثالث الزمنين وجسد غارق في الأسئلة بأمسية شعراء سنورس





الجمهور كان غائبا .. ربما لأنه أعتاد أن تكون أمسياتنا كل خميس.. وربما لأن الأمسية لم يعلن عنها بشكل كاف.. وربما كان للصقيع دور في غيابه.. لكن بالتأكيد فضل كثيرون الالتفاف حول شاشات التلفزيون لمتابعة ردود الفعل حول كاتيوشا حذاء منتظر الزيدي الذي أطلقه بالأمس في وجه بوش الابن.
برغم ذلك كانت الليلة دافئة في أحضان الشعر بأمسية شعراء سنورس التي أقيمت في الثامنة من مساء الأثنين 15/12/2008 وألقى الشاعر أحمد عبدالباقي قصيدة طويلة بعنوان (مقاطع من قصيدة الوحشة) من أجوائها:
قليل من الفرح الخائف
يطلُّ علينا
ويهرب خلف زجاج
البيوت التي انطفأت حولها
جذوة الصاعقة
قليل من الألفة الغائبة
أقابلها في الشوارع
وهي تئن مع الريح في
قطع الوحشة الذائبة
لماذا تماوج إيقاع أنفاسنا والغبار
تمازج وقع الكآبة والرعدة الباردة
هل لأن الطريق إلى ألق الأسى
مفروشة بالضياع
أم لأن الذي كان يفتح أضلاعه
للذي لم يكن
ثم ألقى شاعر العامية مجدي محمود مجموعة من قصائده منها (على وش الميه- لقا مكتوب- حالات- حكايات)
من أجوائها:
مشتاق البحر
والندى مشتاق
لعيون
بتحب الصبح
***
ابريق الغيم
بينقط
فوق الشط
طب ليه البحر
يموت عطشان؟!
***
محتاجه حاجات
النجمة
عشان تسهر ويانا
ونجيب وياها
القمر الغايب؟!
وألقى الشاعر عبدالرحمن الأبلج قصيدة بعنوان (ثالث الزمنين) من أجوائها:
أبداً..
هنالك لن تجدني
في لوحة زيتية للكون..
والأنعام تحرث أُدْمَه الإنسانِ..
تصلحها..
وتحصل بعد عودتها علىثمن النهار
في لوحةٍ..
تتقاسم الألوان- عن حبٍ-زواياها..
فلا معنىً لشيخ عبقري
دون طفل ساذج،
لا خير في نار تعافُ الطينَ..
والضحكات عن دمع المسافر ليس تُغني.
واختتم الأمسية الشاعر أحمد قرني بقصيدة عنوانها (جسد غارق في الأسئلة) من أجوائها:
في غرفة الشاي
أبحث عن ركن لإمرأة بليدة
وموضع لكوب رحلتي
الفارغ
الليلة
أخرج من حافظة
الانتفاضة
بلا مساء
وحيداً على مائدتي
والأرغفة الحزينة أمامي
والطبق المقلوب
على فخذه
وحائط هش
ينهار من خلفي..

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

وحشتنا امسيات نادى ادب سنورس .. وأعتقد نادى الادب سوف يكون قوى ورائع
بالتوفيق.
عماد