الخميس، 27 مايو 2010

ندوة الورشة للشباب والنشء بمكتبة الطفل



ندوة الورشة للشباب والنشء بمكتبة الطفل



نظم نادي الأدب ندوة الورشة للشباب والنشء قبل مناقشة رواية آخر سلالة عائلة البحار حيث قرأ محمد عماد الدين قصة غلطة أب، وقرأ محمد جابر قصيدة في عشقك يا سمرا، وقرأ أيمن محمد قصيدة رسالة إلى الرئيس، واستمعوا لأراء الحضور.

الخميس، 20 مايو 2010

قراءات إبداعية للمواهب الشابة ببيت ثقافة سنورس










قراءات إبداعية للمواهب الشابة ببيت ثقافة سنورس





قبل مناقشة رواية مراسم عزاء العائلة للأديب أحمد طوسون والتي أدارها الروائي أحمد قرني وقدم فيها قدم الناقد د. أحمد عوض جنيدي دراسته ( الشخصية: التوظيف والدلالة في رواية مراسم عزاء العائلة) أقيمت ندوة ورشة للمواهب الشابة بنادي الأدب حيث قرأ الأدباء محمد محمود حويحي، محمد جابر، أيمن محمد، محمد عماد عبدالحكيم عددا من القصص والقصائد واستمعوا إلى تعليقات الأدباء على أعمالهم.

الخميس، 13 مايو 2010

أمسية قصصية وشعرية وفنية بمكتبة الطفل بسنورس.






أمسية قصصية وشعرية وفنية بمكتبة الطفل بسنورس.

أقام نادي الأدب أمسية شعرية وقصصية وفنية مساء اليوم الخميس 13 مايو بمكتبة الطفل بسنورس، شارك فيها عدد كبير من الشعراء وكتاب القصة منهم الشعراء أحمد قرني، أحمد عبد الباقي، مصطفى عبد الباقي، محمد حسني إبراهيم، عبد الرحمن الأبلج، أيمن محمد، ومن كتاب القصة عويس معوض، أشرف نصر، محمد حويحي، أحمد طوسون.
والكاتب المسرحي أحمد الأبلج
كما شارك الفنان عماد جورج بتقديم عدد من تراث الأغنية بمصاحبة عوده.
الأمسية أدارها عماد الدين عبد الحكيم.

الجمعة، 30 أبريل 2010

أدباء النادي في ضيافة أطسا







أدباء النادي في ضيافة أطسا



عقد نادي الأدب أمس الخميس أمسية ثقافية مشتركة بين شعراء النادي وشعراء نادي أدب بيت ثقافة أطسا الخميس بمكتبة مركز شباب أطسا.. حضر الأمسية الأدباء رمضان إبراهيم، محمد عوض، خالد سعيد، أحمد سعد، عصام الزهيري، أحمد قرني، أحمد طوسون، أحمد عبدالباقي، عبدالرحمن الأبلج، عماد عبدالحكيم وعدد من أدباء أطسا.

الجمعة، 23 أبريل 2010

دور أدب الطفل في التربية السلوكية للأطفال


دور أدب الطفل في التربية السلوكية للأطفال


عقد نادي الأدب أمس الخميس أمسية ثقافية عن أدب الطفل والتربية السلوكية للأطفال أدارها د. عمر صوفي وحاضر فيها محمود حويحي وعماد عبدالحكيم وحضرها من الأدباء أحمد قرني، أحمد عبدالباقي، أحمد طوسون، محمد جابر، أيمن محمد.

السبت، 17 أبريل 2010

صورة الغرب فى الرواية العربية


صورة الغرب فى الرواية العربية
كتب :عماد عبد الحكيم
عقد نادى الأدب أمس 18/4/2010ندوة نقدية عن صورة الغرب فى الرواية العربية ، تحدث فيها د. محمد سيدعبد التواب فى ابداية طرح سؤال .هل هناك فى البدايات دور لأمريكا فى الرواية العربية ..؟هناك رواية لدكتور سليم سركيس 1905 وهى القلوب المتحدة فى الولايات المتحدة والأحداث فيها حقيقية عن شاب سورى حب وتزوج فتاة أمريكية غنية جدا رغم معارضة أهلها والرواية بها صور توثقيه للأحداث ، وما يهمنا بها هى صورة الغرب أو الأمريكان للعرب ويتضح هذا من موقف الأخ الأكبر للفتاة والنظرة المغلوطة تجاه العرب أوالأتراك- وهو الاسم الشائع فى هذا الزمن لكل سكان المنطقة العربية- عندما قال لها " ياشقية لقد سلمتى نفسك لجاهل تركي ألا تعرفين أن الأتراك يتزوجون عشرات النساء " .ومن خلال هذه الرواية يتضح نظرة الأمريكان منذ البدايات للعرب ووصفهم بالجهل والمغالطة الواضحة فى تزييف الوعى دون دراسة للأخر ، وهناك أربعين رواية فى البدايات لو استطعنا دراستها نستطيع أن نتفهم الغرب أكثر وكيف تكون العلاقة التاريخية مع الغرب منذ الحروب الصليبية حتى زرع الكيان الاستيطاني فى المنطقة ولأن التقدم التكنولوجى والسياسى وتأخر الأنظمة العربية وضع للغرب وأميركا السيطرة التامة على العرب .أين الإشكالية ؟ الإشكالية تكمن فى أن الغرب المستعمر والباطش وهو أيضاً الغرب المتقدم والحداثى الذى يملك تقنية العلم وهو المصدر لنا الأفكار ومن خلال عواصمه يصنع سياستنا ويجبرنا على أن نرى ما يراه هو عن أنفسنا فى الشرق وأنه عالم من ألف ليلة وليلة ، وتظل هذه الصورة عالقة فى ذهن الغربى حتى الآن من جهة ، ومن جهة أخرى يعمل الشرق على ترسيخ هذه الصورة ، إذن فى الحالتين الغرب هو من يحكم على الرغم من أن هذا التقسيم بين الغرب والشرق هو تقسيم كاذب وفى الواقع لا يوجد غرب ولا شرق ، ومنذ نزهة الادريسى عام 1466 وتقسيمه الأرض إلى أربعة أجزاء بينها بحر الظلمات ورفضه وجود حياة خلف المحيط .
المداخلات
الروائى أحمد قرنى : أرى المسألة بشكل مختلف ويجب أن نعترف لهم بالفضل كما اعترفوا لنا فى السابق لأن نشأة الرواية من الغرب والنظريات الأدبية من هناك وستظل الثقافات تتصارع وبعد رفع الوصاية من الغرب ى القرن الماضى فرضت الوصاية من السلطة وهى السبب فى ما نحن عليه الآن فيجب رفع هذه الوصاية على الكتاب فى الشرق وتوقف دخول السياسة على الأدب وصنع أبطال لمجرد التمرد على السلطة ، والمهتمين فى الغرب يعرفون الكتاب الحقيقيين ، ولكن دخول السياسة يحد من اللعبة .الشاعر أحمد عبد الباقى :الصديق أحمد قرنى يشير الى نظرية المؤامرة ولكن الواقع الثقافى نتيجة الهزيمة الحضارية انقسم بين الانبهار والعداء ، وأنا مع فهم ودراسة البدايات لأنها لحظة طازجة ولم تتلوث لفهم الواقع .وكانت هناك مداخلات هامة للقاص أحمد طوسون ولمقدم الندوة المسرحي أحمد الأبلج

الجمعة، 16 أبريل 2010

أشرف نصر في لقاء حول السيناريو وإرشادات الكتابة


أشرف نصر في لقاء حول السيناريو وإرشادات الكتابة


كتب/عماد عبد الحكيم
عقد نادى أدب سنورس فى ندوته الأخيرة ندوة بعنوان السيناريو : ارشادت الكتابة تحدث فيها السينارست أشرف نصر موضحا الكثير عن هذا الفن المختلف عليه هل السيناريو نوع أدبى أم غير ذلك ، وقد انحاز إلى أن السيناريو نوع أدبي معترف به في العالم .
وتحدث عن مراحل السيناريو الأساسية وهى :
الفكرة: وعادتا تكون مختصرة وصفحه واحدة
المعالجة : ترجع للفكرة بشكل تفصيلي ، ولا تظهر للمشاهد ولا يراها الا المخرج والمنتج وتوضح النقطة التي يبدأ منها الفيلم وشكل التعامل مع الفكرة .
الاسكربت : هو الشكل النهائى الذى يسلم للممثلين .
كما أوضح بعض المفاهيم والتي عادة يحدث بها لبس مثل الفرق بين السيناريو والحوار موضحا أن الحوار جزء من السيناريو وليس كل سيناريو حوار،.
وأشار إلى أن كل ما يحدث على الشاشة هو سيناريو وله شكلين في الكتابة الأمريكي وهو الشكل المسرحي والشكل الفرنسي حيث يقسم الصفحة إلى نصفين يمين ويسار.
والحوار في السيناريو يجب أن يكون مناسب للشخصية ، ويدفع الدراما إلى الأمام ويكون إضافة للسابق ويمهد للمشهد القادم ، وأحيانا الصمت في السينما يكون بديل للكلام مثل فلم المومياء.
وتحدث عن الشخصيات : الشخصية يجب أن تكون مثيرة دراميا ، وتبدأ من نقطة معينة وتتطور ، ويجب أن تكون شخصية حيلها أبعاد متعددة ولا تقتصر على الشكل الكلاسيكي الذى يحدد الشخصية في أبعاد ثلاثة اجتماعية – جسدية – نفسية ومع تطور الدراما ظهر أبعاد متعددة للشخصية منها على سبيل المثل مكان الولادة ، عدد الأخوات وترتيبه بينهم وكثير من التفاصيل التي تؤثر في الشخصية .
المكان: ليس فقط هو ديكور الأحداث، والمكان نفسه يجب أن يطبع ويترك أثر على الشخصية وضرب مثل بفلم "خرج ولم يعد" لمحمد خان وتأثير المكان على الشخصية.
الحدث : يكون على حسب قواعد اللعبة المتفق عليها من واقعي أو فنتازى .
السرد : مرتبط بالخيال وقدرة السينارست على إطلاق العنان لخياله .
الإيقاع : يبدأ من السيناريو وحسب إيقاع الفيلم واحتياجه ونرى الإيقاع البطئ المتأمل في فيلم "المومياء" لشادي عبد السلام ، و الإيقاع السريع عند يوسف شاهين في "إسكندرية ليه "
وضرب السينارست أشرف نصر مثل بنموذج مثالي لكل ما سبق وهو مشهد بعينه في فيلم "شئ من الخوف" لصلاح أبو سيف ، وهو مشهد للرائعة شادية " فؤاده " لفتح الهويس متحدية
الشر والظلم.
وأضاف أسماء عدد من السيناريوهات المطبوعة لمن يحب أن يطلع عليها مثل سيناريو البوسطجى – وعرق البلح " لرضوان الكاشف " وبين النظرية والتطبيق لحسن حلمي المهندس – كيف تحكى حكاية لمركيز.
المداخلات:
د. محمد عبد التواب : تحدث عن الثقافة العربية وأن الشخصية السائدة فيها الخير المطلق أو الشر المطلق وأن الشخصية الحية التي تخطئ وتصيب غائبة في المشهد .
الأستاذ أحمد قرني : أرفض في أول الأمر فكرة أن يرتبط السيناريو بالعمل الأدبي من راية أو قصة أو خلافه ومسألة المقارنة بينهم مسألة ظالمة وقد حسمها الكاتب "نجيب محفوظ" أنه مسئول عن رواياته وليس مسئول عن السيناريو، وهناك ضلع ثالث للمنظومة هو رأس المال حيث كانت الدولة ترعى ومسؤلة عن السينما والآن المنتج الخاص يهمه في المقام الأول الربح ، كما أشار إلى تأثير السينما الأمريكية على الفيلم المصري والطفرة التكنولوجية العبقرية للأفلام الأمريكية .
الأستاذ أحمد طوسون : لدى سؤال محير بعض الشئ ، حيث تغيرت معايير كثيرة في السينما منها التوزيع للفضائيات يحقق أرباح كبيرة مما يزيد طبيعة الإنتاج وهذا لا يحدث..؟!!
احمد عبد الباقي : المنافسة الجادة هي أساس تطور السينما وليس رأس المال والاعتماد عليه وحده أفسدها والحلقة المفقودة تكمن في غياب الناقد الذى يطور ويوجه صناعة السينما للجمال وليس للعرى فقط وهناك نشر لمفاهيم خاطئة قانونية وطبية واجتماعية مثل : "هحرمك من الميراث" ، أو لو مر على المريض 24 ساعة .. الخ .
عماد عبد الحكيم : هل المونتير يؤثر على السيناريو ويؤثر فيه تأثير مباشر ؟
وقد أجاب السينارست أشرف نصر على المداخلات والأسئلة معتذر عن أنه لم يتحدث عن إشكاليات السينما بشكل عام ملتزم بعنوان الندوة ، وأن أي عمل بعد كتابة السيناريو يؤثر عليه بشكل عام ، وأن نموذج "بيت من لحم" الذى قدمه د. محمد سيد أتفق معه ، إما عن خيانة السيناريو للنموذج الأدبي فهذه حالة من الممكن أن تحمل وجهين وهناك نموذج فيلم "الكيت كات" مختلف عن الرواية مالك حزين لإبراهيم أصلان ولكن في نفس الوقت الرواية رائعة والفيلم رائع، أما عن تدخل الدولة في صناعة السينما أنا شخصيا لا أوافق عليه والفيلم ورؤية المخرج هي من تحدد العمل السينمائي بشكل عام ، ومقولة الجمهور "عايز كده" هي كذبة وهناك أفلام حبست في الأدراج تحت تأثير هذه المقولة ثم حققت نجاح عند عرضها مثل فيلم "بحب السينما" ، وعن الإبهار والتكنولوجيا نرى أنها ليست كفيلة بتحقيق النجاح وفيلم "أفتار" لم يحقق جوائز هامه بالرغم من الإبهار الواسع ولكن على كاتب السيناريو أن يوظف ويطور خياله لاستيعاب التكنولوجيا ، وأوضح أشرف نصر أن النموذج الايطالي والايرانى في السينما نماذج جيدة لتكاليف البسيطة والمنحازة إلى الناس وتقدم رؤية بصرية جميله .