الجمعة، 16 يناير، 2009

مكتبة سنورس ناقشت (حرية دوت كوم)






















مكتبة سنورس ناقشت (حرية دوت كوم)






كتب/ عماد عبدالحكيم






ناقش نادى أدب سنورس ندوته اليوم رواية حرية أدب كوم للروائى اشرف نصر بحضور أعضاء نادى الأدب الشاعر احمد قرنى ، والروائى أحمد طوسون والناقد د.محمد مصطفى والشاعر احمد عبد الباقى والشاعر والقاص عبد الرحمن الأبلج وعماد عبد الحكيم و بحضور صاحب العمل القاص والروائى اشرف نصر وناقش الرواية كلا من ا/ احمد قرنى وا/ احمد طوسون وقدم لها ا/ عبد الرحمن الأبلج .
فى البداية رحب عبد الرحمن بالروائي اشرف نصر موضحا انه درس السينما بمعهد السينما وصدرت له مجموعة قصصية بعنوان صوت الكمان ورواية حكايات من سنورس وفاز بعدة جوائز منها أدب الحرب وجائزة هيئة قصور الثقافة ، وحازت هذه الرواية " حرية دوت كم " على منحة مشروع اكتب واقرأ الآن.
واستهل المناقشة ا/ أحمد طوسون من خلال مدخل بنائي بأن العمل محاولة جادة لشكل تفاعلى والعنوان كاشف للأفكار عن الحرية والعمل على الخروج وكسر ثالوث التابو المتعارف عليه الجنس والسياسة والدين وان كان تابو الجنس أخذ المساحة الأكبر داخل النص وكان هو الدافع الأول لدخول الشخصيات من خلال النت الى موقع " حرية دوت كوم " وعمل الحوارات " شتنج " ليظهر صراع الأفكار من خلال المنتدى ، وبالرغم من ان كل الأشخاص ترتدى أقنعة ولا تعبر عن أسمائها الحقيقية لتروى ظمأها وتعبر عن نفسها فى حرية من خلال المنتدى حرية دوت كوم إلا أن التشدد والقهر السياسي والجنسي يظل هو المسيطر على الشخصيات التى لا تستطيع ممارسة الحرية بالرغم من تخفيها .
وأضاف أ/ طوسون أن السارد فى الرواية سارد من الخارج لكنه ليس واحدا فأحيانا يكون من الداخل ويعبر بلفظ أنا وأحيانا يكون خارجي مما أتاح للروائى التعبير عن أبطال روايته بالطريقة المناسبة ولم يقيدهم بشكل سردي محدد ، وان النص فى سياق حداثى ويعرض للمنتديات وهو إطار جديد عصرى مما سوف يجعله عرضة لكثير من الدراسات فى المستقبل.
أما الشاعر والروائى احمد قرنى فقد دخل للروية من خلال نقاط الإعجاب معبرا عن قرأته لها بأن العنوان لافت وخادع يوحى باستخدام الشخصيات للحرية وفى واقع الأمر انها شخصيات مهلهلة مثل الوطن المنتميين اليه يتجهون للحرية وهم لم يستخدموها ابدا وكل اذى تمارسه هو قهرها وعجزها الجنسى ،
وأن الكاتب يطلق العنان للسارد فى روايته ليصف فى شجاعة الشخصيات ويقترب منها ويترك للقارئ مساحة لتخيل الشخصيات المشاركة فى المنتدى " حرية دوت كوم " حتى لا تخدعنا العنتريات ، وان احدث الرواية من خلال النت عملت حرية وسهولة للتنقل بين المكان والزمان بسهولة ويسر وعمل تنوع للأشخاص والبيئات المختلفة فعلى الشات تستطيع ان تقابل جنسيات من كل بلاد العالم موضحا أنها لقاءات وهميه
وان الصراع داخل الرواية غير تقليدى لان الشخصية الدرامية مختلفة بين ما تمارسه دخل بيئتها وخارجها مما جعلها شخصيات حقيقية من دم ولحم ، كما ان استخدام الروائى اشرف نصر لأشكال الشات من صور وأيقونات لتحل محل السرد فى بعض الأحيان كان تصرف شجاع عمل على تقريب القارئ من جو الرواية .

الخميس، 8 يناير، 2009

ونادي الأدب يناقش المسرح المدرسي




نادى الأدب – بيت ثقافة سنورس كتب /عماد عبدالحكيم
فى ندوة جديدة لنادي الأدب عقدت اليوم الخميس 8/1/2009 بعنوان نحو مسرح مدرسى أفضل
تكلم فيها كلا من
الأستاذ محمود حويحى مدير عام الإدارة التعليمية بسنورس " والمخرج المسرحى "
والأستاذ احمد الأبلج الكاتب المسرحي الكبير
وأدارها الكاتب المسرحي / عمر صوفى

فى البدايه رحب الاستاذ عمر صوفى بكل الحاضرين وتعرض الى تاريخ مسرح الطفل ، وتساءل عن إشكاليه هامه كيف نقدم مسرح مدرسي في ظل إمكانيات محدودة وفصول مزدحمة وكوادر فنيه شحيحة ، ثم أعطى ألكلمه للأستاذ محمود حويحى.

الذي تناول فيها المسرح المدرسي من خلال دراسة توصفية واعترض على التسمية "مسرح مدرسى " قائلا ان المسرح هو المسرح يجب تناوله من خلال ما يقدمه من نصوص أدبية ويجب ان يتوافر فيه شروط المسرح وأساسياته وان كان المسرح التعليمي أو المدرسي له خصوصية خاصة تعمل على تقريب الصورة للطالب وأضاف ان المسرح من الدعامات الأساسية لشخصية التلميذ او المتلقي ويعمل على تنمية المهارات الفنية المختلفة وخاصة مهارة الشجاعة الأدبية والثقة بالنفس والتعاون وتكوين صداقات جديدة.
وتكلم عن اغفال المسرح الكوميدى فى مسرح الأطفال عامة والمسرح التعليمي او المدرسى وانه يعمل على إشاعة البهجة والسعادة فى نفوس الأطفال والتلاميذ ومن المهم ألا نثقل عليهم ونكون النهايات فى العمل الادبى سعيدة ، وأضاف انه من الأفضل يكون العمل من خلال ورشة عمل يشارك فيها الأطفال لعمل المسرح
وقد قسم المراحل المختلفة من حيث العمر إلى ثلاث مراحل وهى .
من 6الى 12 وهى مرحلة مرتبطة بالخيال ويكون الطفل فيها خياله واسع وخصب ويميل للحكايات الخيالية .
ومن 12 الى 15 وهى مرحلة حب الشجاعة والوضوح وحب القيم الأخلاقية والدينية وحب الابتكار .
والمرحلة من 16 الى 18 مرحلة تتبلور فيها الشخصية وتأصل للثقافة والتجاوب فيها يكون من خلال المناقشات وفى النهاية أشار الى أهمية مسرحة المناهج لتساعد التلميذ على معرفته بدروسه.

ثم تكلم الكاتب المسرحي احمد الأبلج وقال من المفروض ان يفعل الأستاذ محمود حويحى كلامه هذا لأنه مدير عام الاداره التعلميه ..وضحك الجميع
وقال ان المدرسة ليست جزء منفصل عن المجتمع ولكن نشأت برغبته وبالضرورة نظرا لان الإنسان يولد أمى ويحتاج إلى التعلم ، والمدرسة جزء مهم تأخذ وتعطى نأخذ الرعاية من المجتمع وتعطى العلماء والكتاب فى كل المجالات ثم ان المدرسة دخلها المسرح منذ المسرح الاغريقى وبعد ذالك تحمست أوربا وخاصة فرنسا وعملت الكنيسة الكاثوليكية التى كانت تحارب المسرح على ادخال هذا الفن – مسرح الطفل – الى المدرسة .
اما عن المسرح المدرسى فى مصر فكان مع دخول الحملة الفرنسية – ويعتبر عبد الله النديم هو رائد المسرح المدرسي فى مصر .
وتسأل الأستاذ الابلج هل مسرح الطفل هوه المسرح المدرسى ؟
ولماذا تؤدى مسرحيات المناهج بطريقة منفره ومباشره ولا تعمل على إعمال ذهن التلميذ؟
تكلم على عدة إشكاليات يجب ان تراعى فى المسرح المدرسى .

ثم كانت المداخلا ت من معظم الحاضرين















الخميس، 1 يناير، 2009

التلقين والتربية فى ادب الطفل
















التلقين والتربية فى ادب الطفل






كتب / عماد عبدالحكيم
فى ندوة أدبية ببيت ثقافة سنورس القى كلا من د. محمد السيد بجامعة القاهرة وصاحب اكتشاف اقدم رواية عربية " واى.. اذن انت ليس بافرنجيى" وله أكثر من عمل أدبى تحت الطبع .
وعماد عبد الحكيم احد المهتمين بأدب الطفل وله عدة محاولات مسرحيه وقصص للطفل .
تكلم فيها د. محمد السيد عن انشاء المجلات الأولى للطفل على يد على باشا مبارك وكانت مجلته روضة المدارس ، وايضا رفاعة الطهطاوى .. ومن الملفت ان الوطنى مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطنى انشأ مجلة أطفال سماها المدارس .
ورغم البديات المبكرة لأدب الطفل فى مصر الا انه مازال أدب فى طور النمو ، كما تكلم عن فكرة الا واقع المسيطرة على أدب الطفل فى الوطن العربى " غيلان الخارج " حسب تسميته والأتيه من الخارج وضرب مثلا بسوبر مان وسبيدرمان.
وطرح عدة اسأله منها اى ثقافة نقدمها للطفل ؟ وبأى لغة ؟ وعن المضمون فى أدب الطفل ، واسشتشهد بالرأي الصادم للدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسى والكاتب الذى أصابه الفزع من مضمون أدب الطفل فى مصر.
- وان كنت أرى شخصيا ان هناك ادباء طفل متميزين من ادباء الأقليم مثل الشاعر والروائى أحمد قرنى والمبدع منتصر ثابت ولهم أعمال فازت فى مسابقات داخل مصر " مسابقة سوزان مبارك " ومسابقات عربية .
- وأضاف د. محمد السيد ان ادب الطفل لايراعى الأشياء الأساسيه مثل القاموس الغوى ، ومراحل السن ولا يعبر عن الارادة عند الطفل و انه أدب ذكوري ويغوص فى السلعية .

- وتكلم فى الندوة عماد عبد الحكيم ملقيا الضوء على أسلوب الكتابة وأن على كاتب الأطفال ان يدخل فى اعتباره مختلف العوامل التربوية والسيكولوجية والفنية بقسميها العام والخاص و اشار الىبعض العوامل منها ان يكون الأسلوب على مستوى الطفل ودرجة نموه والنواحى النفسية واللغوية ، واختيار الألفاظ السهلة الواضحة و التى تؤدى المعنى دون تعقيد ، وان نستعمل التكرار للتأكيد وجذب انتباه الطفل.

- وعن ماذا نكتب استعرض الأشكال العديدة لمجالات الكتابة للطفل منها القصة والمسرحية والشعر متضمنا الاوبريت الاستعراضي والمسرحية الشعرية والاعتماد فى هذه الاشكال على الاطفال انفسهم واستعرض مراحل النمو عند الطفل المتعارف عليها بخمسة مراحل مقسمة بين مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة والمتاخرة ومرحلة اليقظة الجنسية والمثل العليا وانهىحديثه بعيوب ومزايا العملية القائمة على التلقين منذ الولادة الى الممات وان هذه العملية تهمل المهارات الجسمية والوجدانية وان المتلقى محاصر منذ الطفولة وحكايت الأمهات والجدات بالعملية التلقينية التى تلقى بظلالها على الطلبة فى كل المراحل ونبه الى ان إحدى وسائلها العقاب الجسدى كنتيجة الى نظرية دونية الجسد واعلاء العقل عليه مما يعمل على كبت النشاطات الجسمية وتوقف الحركة البدنية حتى ان الطفل المثالى هو الذى يبقى صامتا ساكنا فيطلع لنا رجل عازف عن المشاركة فى نهاية الامر . ونكلم عن عملية الوسيط فى ادب الطفل من حيث الشكل والمضمون وان اهمية الشكل فكناب الطفل وما تحتويه من رسومات وبهجه نساعد على الا يعزف الطفل عن الكتاب .

- وشارك الكثير من الحاضرين فى عمل مداخلات نظرا لاهمية الموضوع وكان من المشاركين المخرج محمود حويحى والكاتب المسرحى احمد الابلج والناقد محمد مصطفى الروائية هالة قرنى والشعراء احمد قرنى واحمد عبد الباقى ، وادار الندوة الروائى احمد طوسون